زكي الدين عنايت الله قهپايى

15

مجمع الرجال

جش - آدم « 1 » بن المتوكل أبو الحسين بياع اللؤلؤ كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ذكره أصحاب الرّجال ، له أصل رواه عنه جماعة ، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدثنا علي بن حبشي قال حدثنا حميد عن أحمد بن زيد قال حدثنا عبيس عنه وتقدم عن ست وق بعنوان آدم بياع اللؤلؤ . ( لم ) آدم بن محمّد القلانسي من أهل بلخ ، قيل انّه كان يقول بالتفويض « 2 » ( كش ) آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سيذكرون انشاء اللّه تعالى في سلمان ( رض ) « 3 » آل ياسر ، سيذكرون انشاء اللّه تعالى في عمار بن ياسر « 4 » آل يقطين ، سيذكرون انشاء اللّه تعالى في جعفر « 5 » بن عيسى بن يقطين ( ق ) ابان ، أبن أبى عمران الفزاري الكوفي . ( كش ) ابان ، ابن أبي عياش ، سيذكر انشاء اللّه تعالى في سليم بن

--> ( 1 ) يحتمل جدا اتحاد هذا مع ما تقدم من ( ق ) و ( ست ) أيضا بعنوان آدم بياع اللؤلؤ حيث اشتركا في أكثر المميزات ويحتمل التعدد لذكر أحدهما في ( ق ) و ( ست ) بعنوان بياع اللؤلؤ وذكر الاخر في ( ست ) بعنوان ابن المتوكل مكررا وانه روى عن الصادق عليه السلم في كل من العنوانين مع تعدد الراوي وتغايره فيهما ، لكن لا يخفى على المتتبع كثرة التكرار في قلم الشيخ قدس سره ولعل وجهه ان الشيخ لما نظر في بعض الفهارست هذا العنوان وفي بعضها هذا ( * ) العنوان وكان لزمه العجلة الدينية ذكرها كلها على احتمال ، خصوصا مع تعدد الطرق والراوي فهم التعدد أو على احتمال ان هذا الرجل الواحد يذكر في الروايات بهذه العنوانات والوحدة ظاهرة بالصفات فذكره بهذه العنوانات يوجب سهولة نقده وتحصيله باي عنوان يذكر ولذلك لما ظهر على الشيخ التمام النجاشي روح اللّه روحه وحدته في نسبه وصفته وكنيته وروايته وصنعته وبلده وكان ذكره متعددا يوجب توهم التغاير ذكره بعنوان واحد ولا يخفى ما ذكرنا مع التتبع التام فاتبع الأحق به والحمد للّه وحده . ع ( * ) كذا ( ض ع ) ( 2 ) قال في شرح المواقف : ان المفوضة قالوا إن اللّه خلق محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفوض اليه خلق الدنيا وهو الخلاق لما فيها ، وقيل فوض ذلك إلى علي عليه السلام انتهى ع عفى عنه ( 3 ) فيه انهم القادة إلى الجنة والدعاة إليها إلى يوم القيمة ع ( 4 ) فيه ان موعدهم الجنة . ع ( 5 ) فيه انهم المأذونون في الدخول على الرضا عليه السلم - ع